آخر الاخبار

درس ظاهرة الانظمة الديكتاتورية دراسة حالة النازية

 

التاريخ:                          ظاهرة الانظمة الديكتاتورية، دراسة حالة: النازية

 

تقديم أشكالي:

          عرفت مرحلة ما بین الحربین قیام عدة أنظمة ديكتاتورية عبر العالم ،من أبرزھا النظام النازي في المانیا.

-فماھي خصائص ھذا النظام ؟        - وما ھي ظروف قیامه بألمانیا ؟  - وكيف أطبق منهجية الدراسة البيوغرافية على شخصية هتلر؟

| - ساهمت عدة عوامل في ظهور الدكتاتورية الألمانية:

1 - مهدت عدة عوامل لظهور النازية:

ساعدت عدة ظروف على وصول الحزب النازي إلى الحكم:

ü      على المستوى السياسي: أدى انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الأولى إلى انهيار النظام الإمبراطوري، واشتداد التنافس بين الأحزاب السياسية الألمانية على السلطة، بالإضافة إلى تنازل غليوم الثاني عن الحكم، وأقيمت حكومة فيمار، فانتشرت اضطرابات سياسية واقتصادية لم تستقر إلا بعد سنة 1924م، وعقب فشل أدولف هتلر في الاستيلاء على السلطة خلال انقلاب 1923م، اهتم بالعمل الحزبي وشارك في الانتخابات مستغلا الاستياء العام في ألمانيا نتيجة معاهدة فرساي والآثار السلبية لأزمة 1929، فتضاعف عدد المنخرطين في حزبه النازي، فوصل إلى السلطة سنة 1933 بعد الفوز في الانتخابات.

ü  على المستوى الاقتصادي: واجهت حكومة فيمار صعوبات اقتصادية ناتجة عن الحرب كارتفاع الأسعار، واختلال التوازن بين الإنتاج والاستهلاك نتيجة ارتفاع التكاليف، بالإضافة إلى مساندة شركات كبرى للحزب النازي.

ü      على المستوى الاجتماعي: عرفت ألمانيا ارتفاع في نسب البطالة وانخفاض في الأجور.

2 – مظاهر تطبيق الديكتاتورية النازية في ألمانيا:

_ إثر فوز هتلر في الانتخابات عـُيّن مستشارا لألمانيا، وقد عمل على تطبيق نهجه الديكتاتوري في مختلف الميادين:

  • سياسيا: قام بحل النقابات، منع الأحزاب، وفرض الحزب الوحيد، وإلغاء النظام الفدرالي وإقرار النظام المركزي، وجمع بين منصبي المستشارية والرئاسة منذ غشت 1934م، وأصبح الفوهرر هتلر يتمتع بسلطات واسعة.
  • اقتصاديا: نهج هتلر سياسة الاقتصاد الموجه في إطار التخطيط مع إعطاء الأولوية للأشغال الكبرى والصناعات العسكرية، بالإضافة إلى العمل على توسيع المجال الحيوي لاحتواء فائض السكان، وتوفير المواد الأولية الضرورية لاستمرار الشعب الألماني، (أدت هذه الإجراءات إلى انتعاش الاقتصاد الألماني وتراجع البطالة).
  • اجتماعيا: تم جعل العرق الآري محور حياة الجماعة مع التأكيد على ضرورة الحفاظ عليه نقيا.

خاتمة:

ساهمت القيود التي فرضت على ألمانيا بموجب الحرب العالمية الأولى في ظهور التطرف السياسي، الذي توج بوصول النازية إلى السلطة وعودة التوتر إلى العلاقات الدولية، مما تسبب في قيام الحرب العالمية الثانية.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-